الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

580

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

اثنين وسبعين وستماءة انتهى ما في نقد الرجال . أقول : كان ميلاده في اليوم الحادي عشر من شهر جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، واليه أشار الناظم ره بقوله مولده يا حرز من لا حرز له وقيل ميلاده كان في سنة خمس وتسعين وخمسمائة والأول هو الحق إذ هو مطابق لما ذكر من تاريخ وفاته لأنه عمر خمسا وسبعين سنة واليه أشار الناظم ره بقوله وبعد داع قد أجاب سائله ، فإذا أضيف هذا إلى الأول يكون وفاته ره في السنة التي ذكرها صاحب نقد الرجال ، أقول اشتهر بالطوسى لأنه ولد بطوس ونشأ هناك وتمتع فيه وحضر مجالس الدروس . وبالجملة هو رحمه اللّه توفى في اليوم السبت الحادي عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة 672 وفي تلك السنة توفى محمد بن عبد اللّه بن مالك . وفي « تعق » : نصير الملة والدين سلطان الحكماء والمتكلمين لا يحتاج إلى التعريف ، لغاية شهرته ، مع أنه كلما يقال فيه فهو دون رتبته . وفي « الوجيزة » : وابن محمد بن الحسن الطوسي نصير الملّة والدّين وسلطان الحكماء والمحققين معروف . وفي ( منتهى المقال ) : أقول ذكره العلامة ره في اجازته لبنى زهرة عند تعداد مشايخه ومصنفاتهم ، فقال : ومن ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد المعظم الخواجة نصير الملة والحق والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه روحه ، وقراه ورواه عنى . وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان اشرف من شاهدناه في الاخلاق نوّر اللّه ضريحه قرأت عليه الهيات الشفا لأبي علي بن السينا ، وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه ره ، ثم ادركه المحتوم قدس اللّه روحه انتهى . وفي « أمل الآمل » : محمد بن محمد بن الحسن الطوسي كان فاضلا